الإرادة التي حوّلت الطموح إلى "ورشة متنقلة" للنجاح

الإرادة التي حوّلت الطموح إلى "ورشة متنقلة" للنجاح
icon 24 مارس 2026
مشاركة الخبر

المتدرب محمد سعيد صالح باخلعة ، أحد خريجي دورة التكييف والتبريد ، والذي يمثل نموذجًا مشرفًا للإرادة والاجتهاد في سبيل تحسين المستوى المعيشي. حيث يعيل أسرة مكونة من خمسة أفراد، وكان قبل التحاقه بالدورة يعمل في مغسلة للدراجات النارية، ساعيًا لتطوير نفسه والانتقال إلى مستوى مهني أفضل.

وقد شكّلت الدورة نقطة تحول حقيقية في مسيرته، إذ تمكن من اكتساب مهارات فنية وعملية متقدمة في مجال التكييف والتبريد ، مما عزز ثقته بنفسه ودفعه نحو الالتزام بجودة العمل، ودقة المواعيد، والمصداقية في التعامل مع العملاء.

واليوم، يخطو محمد خطوات ثابتة نحو النجاح، حيث يعمل من خلال ورشة متنقلة يقدم عبرها خدمات تنظيف وصيانة المكيفات، إلى جانب تنفيذ أعمال صيانة لمكائن التجميد وحوافظ الأسماك. وقد أسهم ذلك في تحسين دخله بشكل ملحوظ، وتمكينه من تلبية احتياجات أسرته.

وتؤكد هذه القصة الأثر الإيجابي لبرامج التدريب المهني في تمكين الشباب، وتحويل طموحاتهم إلى واقع ملموس يسهم في بناء مستقبل أفضل لهم ولمجتمعهم.