منى سعيد يسلم باجمعان، أمٌّ لثلاثة أيتام، التحقت بدورة الخياطة وهي تخطو أولى خطواتها في هذا المجال دون أي خبرة سابقة. تقول منى: "كانت هذه أول مرة أدخل فيها دورة خياطة، ولم أكن أملك الخبرة، لكن كانت لدي الرغبة والإصرار على التعلم."
خلال فترة التدريب، اكتسبت منى المهارات الأساسية والعملية في الخياطة، ومع الدعم والتأهيل الذي تلقته، تمكنت من تحويل رغبتها إلى واقع ملموس. وبعد انتهاء الدورة، بدأت العمل في خياطة فساتين الأطفال، والأرواب، والبجامات، وقمصان الصلاة، والبناطيل الولادي .
واليوم، وبفضل الله ثم ثمرة هذا التدريب، أصبح لديها دخل خاص يساعدها على إعالة أبنائها وتلبية احتياجات أسرتها، مما عزز من ثقتها بنفسها وفتح لها باب الاعتماد على الذات.
قصة منى مثال حي على أن التدريب المهني قادر على صناعة الفارق، وأن الإرادة الصادقة مع الفرصة المناسبة يمكن أن تصنع نجاحًا حقيقيًا وتغييرًا إيجابيًا في حياة الأسر المستفيدة.