سلمان صالح سعيد بن سلمان، شاب عازب يُعيل أسرة مكوّنة من أربعة أفراد، التحق بدورة التكييف والتبريد بهدف تطوير مهاراته العملية وتحسين دخله. وكانت هذه أول مرة يلتحق فيها بدورة تدريبية تطبيقية متخصصة، رغم أنه سبق أن درس في المعهد التقني الصناعي بتخصص التبريد والتكييف. قبل التحاقه بالدورة، كان سلمان يعمل لدى شركة ضمن نوبات غرفة المراقبة الخاصة بأنظمة التبريد والتكييف، وهو عمل وفر له خبرة تشغيلية، لكنه كان يطمح إلى تعزيز الجانب العملي الميداني والتعامل المباشر مع أعمال الصيانة والتركيب. خلال فترة التدريب، تمكن سلمان من صقل مهاراته الفنية وتطبيق ما درسه نظريًا على أرض الواقع، مما انعكس إيجابًا على مسيرته المهنية. وبعد إتمام الدورة، بدأ العمل كعامل في ورشة تكييف وتبريد، الأمر الذي ساهم – بحمد الله –في زيادة دخله وتحسين وضعه المعيشي. ومع تطور خبرته وثقته بنفسه، بدأ سلمان يفكر بإنشاء مشروعه الخاص ( للعمل المتنقل ) ، مما شكّل خطوة مهمة على طريق الاستقلال المهني وبناء مشروع مستقبلي. قصة سلمان تجسد أهمية التدريب التطبيقي في ربط التعليم المهني بسوق العمل، وتبرز أثر البرامج المهنية في تمكين الشباب من تحسين مصادر دخلهم وبناء مستقبل أفضل لهم ولأسرهم